ملخص تحليل الأسباب الجذرية والدروس المستفادة من حادثة الرافعة – 12 مايو 2016

20.10.16

يوم الخميس الموافق 12 مايو 2016، في محطة براكة للطاقة النووية وأثناء اداء أعمال تصفيح النوافذ خارج إحدى مباني الدعم بموقع براكة، اتضح أن مشغل الرافعة اتخذ قرارًا يخالف سياسة وإجراءات الصحة والسلامة والبيئة المتبعة في المحطة عبر مد ذراع الرافعة، -

والتي تزن 45 طنا، أكثر مما هو مسموح من أجل تغيير موقع العمال، وأدى هذا الأمر إلى تجاوز معايير الأمن والسلامة المخصصة لقُطر الرافعة وهو ما تسبب في انقلابها وتحطم ذراع  الرافعة على الأرض، الأمر الذي أسفر عن إصابات بليغة للعاملين اللذين كانا يؤديان المهمة.

براكة، اتضح أن مشغل الرافعة اتخذ قرارًا يخالف سياسة وإجراءات الصحة والسلامة والبيئة المتبعة في المحطة عبر مد ذراع الرافعة،

والتي تزن 45 طنا، أكثر مما هو مسموح من أجل تغيير موقع العمال، وأدى هذا الأمر إلى تجاوز معايير الأمن والسلامة المخصصة لقُطر الرافعة وهو ما تسبب في انقلابها وتحطم ذراع  الرافعة على الأرض، الأمر الذي أسفر عن إصابات بليغة للعاملين اللذين كانا يؤديان المهمة.

أُرسلت كافة فرق السلامة والطوارئ لمكان الحادث لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، وصدر أمر بوقف العمل فورا وكذلك وقف عمل كل الرافعات في الموقع.

وعلى الرغم من تقديم الرعاية الطبية للمصابين، إلا أن اثنين من العاملين كانت إصابتهما بليغة مما أدّى إلى وفاتهما.

يذكر أن العاملين هما من فرق عمل الشركة المشتركة التي تتبع كل من هيونداي وسامسونغ والشركة الكورية للطاقة الكهربائية – كيبكو، المقاول الرئيسي للمشروع.

وبمبادرة من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، جمعت كافة الجهات المعنية تبرعات مالية لتزويد عائلات العاملين اللذين لقيا حتفهما في الحادث بتعويضات إضافية، إلى جانب أن المؤسسة استمرت بإحياء ذكراهما بسلسة من الفعاليات في المحطة. وحجزت الشرطة مشغل الرافعة بينما أجرت محكمة أبوظبي تحقيقًا جنائيًا في الحادث.

وقد أوضح تقرير تحليل الأسباب الجذرية أن السبب الرئيسي للحادث تجاوز الرافعة لحدود السلامة المسموحة خلافًا لسياسات وإجراءات السلامة المعتمدة في المؤسسة.

ولتجنب تكرار مثل هذه الحوادث إلى جانب الدروس المستفادة، حددت المؤسسة 18 سببًا جذريًا للحادثة وأعدت إجراءات تصحيحية شاملة استهدفت21 شخصًا.

ولغاية اللحظة، لم تحدث أي حوادث أخرى مرتبطة بالرافعات في الموقع.